تحريم المخدرات

مولانا الكباشي – الحكم الشرعي

اولاً : الحكم الشـــــــرعي

المقدمة:

لقد أضحي أمر المخدرات وانتشارها واحداً من أهم مهددات الانسان , ولقد قطع الشرع اولا والعلم ثانيا بمخاطر المخدرات … حتي صارت أكبر مهدد لامننا الروحي والاخلاقي وامننا الفكري والعلمي .. وامننا النفسي والاجتماعي وامننا الاقتصادي وامننا السياسي واضحي الانسان الذي استخلفة الله لعمارة الارض في خطر عظيم منها … ولما كان المسلم مطالبا ان يرد امره كله لله وجب علينا البحث عن الحكم الشرعي للمخدرات .

ويقوم الحكم الشرعي لحرمة المخدرات علي :/

  1. النصوص الواردة في القران الكريم
  2. النصوص الواردة في احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم
  3. ما قال به العلماء والفقهاء قديما وحديثا
  4. ماتوصل اليه العلم الحديث من اضرار ومخاطر للمخدرات

اما في مجال النصوص سواء القرآن او السنة فإننا لانجد نصا صريحا يذكر المخدرات بالاسم وانما جاءت النصوص في الخمر وكلاهما يتسبب في اذهاب العقل (علة التحريم)ومن تلك النصوص قال الله تعالي (يا ايها الذين امنو انما الخمر والميسر والانصاب والالزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) سورة المائدة (الاية 90)فالخمر والمخدرات كلاهما رجس من عمل الشيطان تذهبان بالعقل خرابا ودمارا وعدم رشد واالمخدرات اخت الخمر وهي من الخبائث ولا خلاف في ذلك ولقد انزل الله سبحانه وتعالي الاسلام ليحل الطيبات ويحرم الخبائث قال تعالي (الذين يتبعون النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ) سورة الاعراف (الاية 157)

ان في تناول المخدرات هلاك يقول الله تعالي (وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين ) سورة البقرة (الاية 195).

اما احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم فمنها قوله (كل مسكر حرام )(ما اسكر كثيره فقليله حرام (كل مسكر خمر ) .

ما قاله العلماء عن حكم المخدرات في الشريعة الاسلامية

لقد اتفق العلماء على حرمة تناول ما يؤثر على العقل من المواد والعقاقـير المخدرة ، وعلى ذلك يحرم تعاطيها بأي صورة من الصور سواء كان بطريق الأكل أو الشراب أو التدخين أو السعوط أو الحقن بعد إذابتها.

  • وقال الذهبي رحمه الله: ” والحشيشة المصنوعة من ورق القنب حرام كالخمر يحد شاربها كما يحد شارب الخمر ، وهي أخبث من الخمر “. ونقل عن ابن حجر الهيثمي تحريمها عند الأئمة الأربعة فقال:[ “فثبت بما تقرر أنها حرام عند الأئمة الأربعة: الشافعية ، والمالكية ، والحنابلة بالنص والحنفية بالاقتضاء “] .
  • وقال البهوتي رحمه الله: [ ولا يباح أكل الحشيشة المسكرة ] وقال ابن حجر في الزواجر: ” وحكى القرافي وهو من أئمة المالكية وابن تيمية الإجماع على تحريم الحشيش وقال: (من استحلها كفر )
  • وقال ابن شهاب الدين الرملي في: [ نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ]:الحشيش حالة إسكار وتحريم
  • وقال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : “واستدل بمطلق قوله: (كل ما يسكر حرام)على تحريم المسكر ولو لم يكن شرابا فيدخل في ذلك الحشيشة . . إلخ ” ما قال ابن حجر رحمه الله .
  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجيبا لمن سأله عن حكم تناول الحشيش [ هذه الحشيشة الصلبة حرام سواء سكر منها أو لم يسكر . والسكر منها حرام باتفاق المسلمين . ومن استحل ذلك وزعم أنه حلال ، فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدا لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ] . وقال في موضع آخر: [وهى بالتحريم أولى من الخمر ، لأن ضرر آكل الحشيشة على نفسه أشد من ضرر الخمر ].
  • وقال ابن القيم رحمه الله في “زاد المعاد” ما خلاصته: إن الخمر يدخل فيها كل مسكر مائعا كان أو جامدا عصيرا أو مطبوخا ، فيدخل فيها لقمة الفسق والفجور- ويعني بها الحشيش- لأن هذا كله خمر بنص رسول الله  الصريح الصحيح الذي لا مطعن في سنده إذ صح عنه قوله: (كل مسكر خمر)وصح عن أصحابه الذين هم أعلم الأمة بخطابه ومراده أن الخمر ما خامر العقل ، على أنه لو لم يتناول لفظه صلى الله عليه وسلم “كل مسكر” لكان القياس الصريح الذي استوى فيه الأصل والفرع من كل وجه حاكما بالتسوية بين أنواع المسكر ، فالتفريق بـين نوع ونوع تفريق بين متماثلين من جميع الوجوه” . اهـ .
  • وقال الصنعاني في سبل السلام: ” إنه يحرم ما أسكر من أي شيء وإن لم يكن مشروبا كالحشيشة “
  • والفقهاء يرون أنه لا فرق في الحكم بين المواد السائلة والمواد الجامدة وأنه يحرم تعاطيها جميعها إذا أسكرت أو خدرت .

رفع الالتباس حول تحريم المخدرات:

  • الواقع أن البيئة الإسلامية ظلت نظيفة من المسكرات والمخدرات قرونا عديدة ولم يعرف المسلمون النباتات المخدرة إلا بعد أن وفدت بها شعوب أخرى إليهم . فلما عرفها الفقهاء أفتوا فيها بتحريم تعاطيها حيث قال صاحـب تهذيب الفروق والقواعد السنية: ” اعلم أن النبات المعروف بالحشيشة لم يتكلم عليه الأئمة المجتهدون ولا غيرهم من علماء السلف ، لأنه لم يكن في زمانهم ، وإنما ظهر في أواخر المائة السادسة ، وانتشر في دولة التتار . هذا ولم يستخدم الفقهاء لفظ المخدرات إلا في القرن العاشر الهجري . أما قبل ذلك فقد تحدثوا عن الحشيش والأفيون وغيرهما من المواد وذكروهما ضمن المواد المفترة أو المواد المسكرة ، وقد حفلت كتب الفقه الإسلامي بآرائهم واجتهاداتهم في تحريم الحشيش والأفيون تحريما قاطعا وقد نقلنا نماذج منها .
  • أما المخدرات سواء كانت طبيعية أو مصنعة أو تخليقية وما يندرج تحـت تعدد أنواعها فلم يرد نص في القرآن الكريم أو السنة على حكمها ، ولكن هل عدم ورود النص بتحريمها يعني أنها مباحة كما حاول بعض المفترين ادعاء ذلك؟ كلا كلا .
  • إن الحكم يمكن أن يكون مصدره النص كما يمكن أن يكون مصدره الإجماع أو القياس إذ هما مصدران من مصادر الأحكام في الإسلام .
  • وبناء على هذا فإن الحكم الشرعي للمخدرات أنها “حرام ” ودليل هذا الحكم النص ، لأنها داخلة في عموم المسكرات أو بالقياس على الخمر لاتحادهما في علة الحكم وهي الإسكار أو لما في المخدرات من الأضرار الفردية والاجتماعية . ودخولها في عموم المسكرات قائم على أساس أن كثيرا من العلماء والأطباء يؤكد أن تأثير المخدرات كتأثير الخمر على العقل من ناحية الإسكار . وقد قال النبي r: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام .

جاء في المؤتمر الإقليمي السادس للمخدرات المنعقد في الرياض 1974م، أجمع فقهاء المذاهب الإسلامية على تحريم انتاج المخدرات وزراعتها وتعاطيها طبيعية كانت أو مخلقة وعلى تجريم من يقدم على هذا.

المخدرات والكليات الخمسة

لقد جاء الاسلام لحماية ما اتفق العلماء علي تسميته بالكليات الخمسة وهي (الدين -النفس-العقل – النسل – المال ) ويدور الحكم الشرعي حولها تحليلاً وتحريماً وقدثبت بالدليل القاطع والحجج الواضحة الاضرار التي تقع علي الكليات الخمس من المخدرات.

  1. الدين : فإن المخدرات صد عن الصلاة وتصد عن ذكر الله ومتعاطي المخدرات لا يراعي الاخلاق التي جاء رسولنا الكريم لاكمالها قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) والشاعر يقول (انما الامم الاخلاق ما بقيت 000 فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا ) وابن خلدون يقول في مقدمة (ان الامم ترقي حضارتها وتزدهمر بالقيم والاخلاق الفاضلة وتنهار الحضارات وتسقط بسبب القيم والاخلاق الفاسدة ومن اسبابها تعاطي المخدرات.)
  2. النفس : التي امر الله بحمايتها وحرمتها ورسولنا يقول (حرمة النفس عند الله اعظم من حرمة الكعبة ) … وربنا يقول (ولا تقتلوا انفسكم) ولقد اضحي من اعظم اسباب قتل النفس التي حرم الله الا بالحق قتل المحرمات … والانتحار عاقبة سيئة ووخيمه لكثير ممن تعاطوا المخدرات .
  3. العقل : العقل جوهرة عظيمه وهبها الله للانسان وميزه بها علي سائر المخلوقات والعقل مناط التكليف ولذا يسقط التكليف عن المجنون لفقدانه العقل …بالعقل نحقق العلم والكشف والرقي ولقد اثبت العلم الحديث اضراراً بليغة تقع علي العقل بسبب المخدرات … فهي تدمر خلاياه الحية وتتلف المخ ونظام التفكير … والقاعدة الشرعية تقول (لا ضرر ولا ضرار )
  4. النسل : لقد اثبتت الدراسات الاجتماعية الحديثة ما يقع علي النسب من اختلاط … وغالب شركات الدعارة ومواخير الليل من خلفها تقف تجارة المخدرات … وكثير من خراب الاسر وفسادها بذلك السبب
  5. المـــال: تجارة المخدرات تقوم علي الحرام … وافساد البيئة بالزراعات الضارة والنيتة الخبيثة والمسلم مطالب بالمال الطيب ان الله طيب لا يقبل الا طيبا نعم المال الصالح للرجل الصالح وكل المال الذي تجلبه المخدرات مصدرة من الحرام … وكل لحم نبت من حرام النار اولي به من الجنة … وهذه هي التجارة الحرام .

وعليه نجزم بالضرر البليع الذي يقع علي الدين والاخلاق والنفس والعقل والنسل والمال المخدرات مما جعل العلماء يقولون بحرمتها.

 

الخــــــــاتمة

  • لقد اجمع العلماء علي حرمة انتاج المخدرات بزراعتها او صناعتها او تجارتها او ترويجها او تعاطيها .
  • قال اهل العلم بضرورة التعاون مع الشرطة المختصة بمكافحة المخدرات وارشادها علي اماكن المخدرات حماية للمجتمع من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر … من راي منكم منكرا فاليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان (والنار من مستصغر الشرر ) ودرهم وقاية خير من قنطتر علاج.
  • ضرورة علاج المدمنين حتي يعودوا مواطنين صالحين … من تاب تاب الله عليه … قال تعالي (الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا اولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) ولنحذر من الوصمة الاجتماعية التي يعامل بها متعاطي المخدرات … وما لايتم الواجب الا به فهو واجب وعلي الدولة ايجاد المستشفيات والمصحات لعلاج المدمنين علاجا روحيا اخلاقيا … ونفسيا .. واجتماعيا … وصحيا
  • ضرور التشديد في عقوبة تعاطي المخدرات بداية بالجلد مرورا بالسجن ونهاية بالاعدام … خاصة وان هنالك دولا اسلاميا عقوبة المخدرات فيها الاعدام بلا رحمة حماية للمجتمع

ثانيا: دور الائمة والدعاة فى التوعية بمخاطر المخدرات

كان وما زال وسيظل الامر بالمعروف والنهى عن المنكر من أهم وأعظم الاعمال بل هو وظيفته الانبياء والرسل عليهم صلوات ربى وسلامه .

وكلما حاصرت الامة مهددات أمنها الروحى … أو الاخلاقى .. او الفكرى … أو الاسرى والاجتماعى … او الاقتصادى والسياسي أضحت الحاجة ملحة للمصلحين وعلى رأس هؤلاء الائمة والدعاة الذين هم ورثة الانبياء ولقد أضحت المخدرات واحداً من أهم مخاطر الحياة فما هو دور مصابيح الظلام فى محاربتها والتوعية بمخاطرها ؟

  1. الذى يريد أصلاح شئ ما فأول ما يجب عليه هو معرفة الموضوع الذى هو بصدده معرفة تامة ولذلك أول هذه الادوار معرفة واقع المخدرات عالمياً ومحلياً … ما هى أسباب تعاطيها … ما هى أضرارها على الكليات الخمس والتى أمر الاسلام بحفظها … ما هو الحكم الشرعى والقانونى بحق من يتعاطاها أو يتاجر فيها أو يروج لها (فاقد الشئ لا يعطيه ).
  2. المنهج والاسلوب الذى تخاطب به جمهور الذين تريد إصلاحهم … هنالك جمهور المسجد … وجمهور النادى الثقافى أو الرياضى … هنالك جمهور طلاب الجامعات …. فيجب أن تختار لكل مجموعة الخطاب الذى يناسبها والطريقة التى تؤثر فيها …. وفى كل حال أحذر أن تتحدث عن وصف المخدرات وأنواعها وطريقة تعاطيها حتى لا تكون مروجاً لها.
  3. توظيف المساجد وذلك من خلال خطب الجمعة لا أقول خطبة واحدة بل مجموعة خطب ثم توظيف بعض الدروس المسجدية لقضية المخدرات وحبذا لو شكلت من جمهور المصلين لجنة أو جمعية بغرض محاربة المخدرات وأخواتها …
  4. الانفتاح على المجتمع … الدعاة والائمة مكان ثقة الناس ويجب عليهم عدم حبس أنفسهم في المساجد بل الواجب أن يخرجوا لجميع مناحى الحياة ولابد أن يكون لهم دور واضح وجلى فى التوعية بمخاطر المخدرات فى المدارس مع مراعاة الخطاب المناسب …. وتبنى محاضرات فى دور المؤمنات تستهدف الامهات … وكذلك فى الاندية الرياضية تستهدف الشباب والرياضيين والاندية الثقافية والاجتماعية والساحات العامة وذلك بالتنسيق مع جميع هذه الواجهات وأن تكون كل خاتمة ندوة أو محاضرة أو درس تكوين جسم لمحاربة المخدرات وبذلك يكون لدينا أمهات ضد المخدرات وشباب ضد المخدرات … رياضيين ضد المخدرات وهلم جرا.
  5. البحوث : هنالك علماء ودعاة وائمة مساجد يعملون فى حقل التعليم الجامعى وهؤلاء يمكن أن يكلفوا طلابهم بإعداد دراسات وبحوث عند التخرج حول المخدرات , أضرارها الدينية والاخلاقية .. أضرارها الاقتصادية أضرارها الامنية والسياسية وغير ذلك من الدراسات والبحوث حول المخدرات لتكون زاداً لخطباء المساجد ومقدمى الندوات وأوراق العمل ….(توفير المعلومة المعرفية ) .
  6. التعاون مع جميع الاجهزة الشرطية والامنية والمجتمعية العاملة فى مجال مكافحة المخدرات والافادة عن أى معلومات صادقة وحقيقية عن تجار المخدرات أو المروجين أو المتعاطين من باب من رأى منكم منكراً فليغيره . وتذكروا أن النار من مستصغر الشرر وقصة القوم الذين فى أعلى السفينة والذين أسفلها …..
  7. توظيف البرامج الاعلامية فكثير من الائمة والدعاة لهم حلقات عبر الاذاعات أو القنوات الفضائية المختلفة والخير كل الخير أن يوظفوا جرءً من وقتها للحديث عن خطورة المخدرات وما أكثر جهور تلك الاجهزة … وكذلك يمكن الكتابة فى الصحف اليومية ….
  8. على الوزارة المختصة (وزارة الارشاد والاوقاف) أن تجعل فقرة ثابتة فى مؤتمراتها الولائية ومهرجانات القرآن الكريم وغيرها .. والدورات التدريبية وأن تكون لها رسالة دينية فى كل مناسبة كالمولد النبوى الشريف … الاسراء والمعراج … بداية العام الهجرى …. وغير ذلك حتى تكون قضية محاربة المخدرات حية فى قلوب الائمة والدعاة وغيرهم من قادة الاصلاح (لئن يهدى الله بكل رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )
  9. أن تتولى الوزارة رؤية موحدة – (خطة عمل ) لكل الهيئات والمؤسسات الدعوية – مجمع الفقه الاسلامى , هيئة علماء السودان , الجامعات الاسلامية , هيئة الدعوة الاسلامية , الانصار , الختمية , أنصار السنة , قادة الطرق الصوفية والمجلس القومى للذكر والذاكرين , منظمة الدعوة الاسلامية , مجالس الدعوة القومية والولائية وإدارات العقيدة بالولايات حتى يكون هنالك هدف واحد ووسائل متنوعة وكلها مصوبة نحو عدو واحد هو المخدرات … على أن يرصد كسب هؤلاء جميعاً لابراز دور الائمة والدعاة فى محاربة المخدرات والتوعية بأضرارها ومخاطرها ويوثق كتجربة يهتدى بها الجيل القادم .

 

التوصيات :

 

  • تقوية الوازع الديني والايماني والارتباط بالله عز وجل
  • غرس القيم الفاضلة وحسن تربية الناشئة .
  • الاهتمام بالاسرة واقامتها علي الحب والرحمة
  • التوعية الدينية الشاملة بمخاطر المخدرات وبيان حكمها الشرعي
  • ضبط الاعلام بقيم الفضيلة والخير
  • إعادة دور المسجد بمفهومه الرسالي الشامل
  • ضرورة إنفتاح  الائمة والدعاة على كافة قطاعات المجتمع وساحاته العامة لبيان أضرار المخدرات وحكمها الشرعى .
  • المزيد من تدريب الائمة والدعاة فى مجال كيفية التوعية بمخاطر المخدرات .
  • قيام منتدي أو ورشة عمل جامعة لجميع الهيئات والمنظمات والجمعيات والجماعات الدعوية للتفاكر والتشاور حول الادوار المطلوبة فى مجال التوعية بمخاطر المخدرات .

حسن عبد الله الكباشي (الطيار)

عضو هيئة علماء السودان

عضو اللجنة القومية لمكافحة المخدرات